random
أخبار ساخنة

الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية


الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية


الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية


تعانى ملايين من النساء فى العالم من الأعراض النفسية المصاحبة للدورة الشهرية 
ونجد تلك الأعراض فهمها معقد جداً وتختلف من امرأة لأخرى من حيث النوع والشدة 

فقد وجد فى أحدى البحوث الطبية أكثر من 150 نوع من الأعراض المرضية 
إذ تتراوح هذه الأعراض بين ( أوجاع  خفيفة ، تخزن الماء فى أماكن مختلفة من البدن ، آلام بالرأس ، صداع ، تعب جسمى ، وإرهاق عصبى والحالات الشديدة تؤدى إلى اكتئاب شديد وأحياناً الاضطراب العقلى الحاد المصحاب بشعور قتل الآخرين أو قتل النفس والانتحار )

فنجد أن حوالى 80% من النساء فى العالم فى سن البلوغ والإنجاب قد جربن بعضاً من الأحاسيس والأعراض النفسية المصاحبة للدورة الشهرية 

وتصنف الجمعية الأمريكية للطب النفسى ( الدليل التشخصى الخامس ) أحدث اصدار والمرجع الأول فى العالم لتصنيف الامراض النفسية 
وتصنف الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية تحت مجموعة ( اضطراب المزاج ) وتسمى أحياناً الإضطرابات العاطفية أو الوجدانية 
ويمكن توضيح ذلك على إنها ( تشكيلة من الأعراض الجسمية والنفسية تحدث فى الإسبوع الأخير قبل الحيض وتختفى أو تنخفض فى اليوم الأول أو الثانى من بدء الحيض ) .



أسباب الأضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية 

لا توجد أسباب محددة متفق عليها 
ولكن هناك العديد من الأبحاث الأبحاث الطبية تشير إلى 
أن اضطراب / اختلال الهرمونات لها تأثير مباشر 
ومنها الهرمونات التى تتعلق بصورة مباشرة بالوظائف الجنسية عند المرأة 
مثل هرمون الاسترجين والبروجستيرون أو الهرمون المحفز للحويصلات أو الهرمون البانى 
كما أن هناك بعض الهرمونات التى لا تتعلق بصورة مباشرة بالوظائف الجنسية
مثل هرمون الكورتزول أو هرومون التستيرون ( وهو هرمون الذكورة ) الذى يوجد عند المرأه بكميات قليلة  ولكنه مهم جداً ومسؤول عن تحفيز وإثارة الشهوة الجنسية عند المرأة 
ومن الأسباب أيضاً النساء التى يعانين من حالات الإكتئاب الغير متعلقة بالدورة
فنجد أنها تشكو من من الإكتئاب وتكون فى حالة أشد عند إقتراب الدورة الشهرية لها 
ومن أهم الأسباب العوامل الوراثية فنجد أن الإضطرابات المصاحبة للدورة بين الأقارب تكثر وتكون بدرجات متشابهة .
ومن الأسباب التى تزيد من معاناة المرأة أثناء فترة الدورة الشهرية أو يجعلها أكثر عرضة لها تناولها لحبوب منع الحمل 


ومن هنا كانت أهمية الفحص الطبى للتأكد من عدم وجود أمراض عضوية أخرى تكون السبب فى هذه الألام وتزيد من حدة الاضطراب النفسى 
مثل انتشار بطانة الرحم ، الصرع ، مرض الذئبية ، أمراض الغدة الدرقية ، أمراض القولون العصبى وغيرها .


التشخيص طبقا للدليل التشخيصى والأحصائى الخامس 


للتشخيص السليم يجب التأكد من الخلو من الأمراض الجسمية الأخرى التى لها نفس الأعراض
وكذلك التعرف على العادات الغذائية للمريضة كتناولها الكحول أو القهوة بإستمرار مما يكون له تأثير سلبى على أعراض الحالة أو تناولها لحبوب منع الحمل 
ويكون التشخيص بناءا على المعايير الآتية :
إذا توافرت 5 أعراض فى معظم الدورات خلال سنة وتختفى بعد أيام من بداية الدورة 
ويشترط أن يكون أحد هذه الأعراض الخمسة واحد أو أكثر من أول أربع أعراض 👇👇

1 ـ مزاج مكتئب واضح ، أو شعور باليأس ، أو تفكير بخذلات النفس
2 ـ شعور واضح بالقلق والتوتر وعدم الراحة
3 ـ عدم استقرار فى المزاج ( شعور مفاجئ بالحزن أو الخوف أو الحساسية الشديدة )
4 ـ شعور بالغضب المستمر أو عدم الاستقرار أو تزايد فى المشكلات مع الأشخاص الأخرين 
5 ـ تناقص فى الاهتمام فى النشاطات اليومية مثل العمل أو المدرسة أو الأصدقاء أو الهوايات 
6 ـ شعور بعد القدرة على التركيز
7 ـ الشعور بالتعب والإرهاق
8 ـ تغير واضح بالشهية ( انعدام الشهيه أو ازدياد واضح فى كمية لطعام المتناول )
9 ـ تغير فى طريقة النوم ( أرق أو نوم متزايد )
10 ـ شعور بالإحباط أو فقدان السيطرة على النفس 
11 ـ أعراض جسمية مثل ألم أو انتفاخ فى الثدى ،أو صداع ، أو آلام فى المفاصل والعضلات ، أو الشعور بتجمع السؤائل فى الجسم 

وتكون هذه الأعراض تؤثر على سير الحياة والعلاقات الإجتماعية والعمل والدراسة
ويجب ألا تكون هذه الأعراض ناتجة عن اضطرابات نفسية أخرى مثل الإكتئاب ، أو الخوف أو الهلع أو الاضطرابات الوجدانية ،أو الإضطرابات الشخصية 
ويجب أيضاً أن يكون هناك متابعة مستمرة وتقييم ومتابعة تاريخ الحالة .

العلاج 

العلاج النفسى المساند / الداعم

وذلك للمساعدة على تحمل التوتر والضغوط النفسية المصاحبة كما أن الظروف الصحية مهمة جداً لتعريف المريضة 
طبيعة الدورة الشهرية وكيفية حدوث الأعراض التى تشكو منها ، والتخفيف من الشعور بالذنب والخجل واليأس 
ويمكن أن يطلب من المريضة أن تسجل كل يوم ما تشعر به من أحاسيس وأعراض جسمية ونفسية فسوف يساعدها ذلك على تكوين نوع من الشعور بالاستقرار وتوقع ما سوف يحدث مستقبلاً
ومن أهم النصائح التى نعطيها لها أن تأخذ قدر كافى من النوم ، وتقلل من القهوة والتدخين 
وتقلل من الملح القليل للطعام ، وعدم تناول الكحول .

العلاج المعرفى 

ويكون من خلال متخصص نفسى وقد يستخدم فنيات الإسترخاء وهنا لا يتم توجيه المريضة للعلاج الدوائى لدة دورتين متتابعتين أى لمدة شهرين على الأقل .


العلاج الدوائى 


ومنه العلاج بالهرمونات 
وتبنى استراتيجية العلاج بالهرمونات على النظرية القائلة ( إن أعراض اضطرابات العادة الشهرية تحدث بسبب قلة كمية الدهون البروجستيرون فى الدم ) فى الأسبوعين الأخرين فى الدورة أى المدة التى تسبق الحيض وتبدأ بعد إنزال البويضة ، وهو فى الوقت الحالى من أكثر أساليب العلاج انتشاراً 
ويستخدم أيضا مضادات الإكتئاب المحفزة لمادة السروتونين فكان الأكثر استخداماً من استخدام البروجستيرون
وهناك كثير من الأطباء من يستعمل هرومون الاستروجين عن طريق حقنه تحت الجلد فحصلو على نتائج جيدة مع وجود بعض الأعراض الجانبية مثل الغثيان ،أو ألم فى الثدى ، أو ازدياد فى الوزن 
وايضا هناك من استعمل الهرمون الذكرى الأندروجين فيقوم بالتأثير المباشرعلى المبيض ويمنع عملية التبويض وله تأثير على الغدة النخامية تحت المخ يخفض من كمية الهرمون المحفز للمبيض وبالتالى يقل نشاط المبيض ولا ينتج البويضة فى ذلك الشهر وقد ذبت هذا العلاج نفعة فى إزالة التوتر والعصبية والإكتئاب ، ولا ننسى أن هذا الهرمون له خصائص الذكورة فيسبب ظهور الشعر فى الوجه أو آلم فى الثدى أو انتفاخ بسبب تجمع السؤائل بالجسم أو انتشار حبوب الشباب .


العلاج بالفيتامينات 
 استعمال فيتامين ب 6 المسمى ب ( بايردوكسين ) قد يفيد فى علاج الإكتئاب والتوترات العصبية والإرهاق والتعب النفسى والعضلى .



العلاج بمدرات البول 
وتستعمل للتخفيف من حدة الاستسقاء وتجمع السوائل فى الجسم الذى يؤدى إلى انتفاخ الرجلين وزيادة الوزن ، إن استعمل المدرات يكون له فائدة فى الحالات الخفيفة عادة ، ولا تكون المدرات كافية لعلاج الحالة إلا إذا كان هناك فعلاً ازدياد فى الوزن ناتج من تجمع فى السوائل لا تكون للمدرات أى فائدة وعلينا أن نتذكر المشكلات التى من الممكن أن تسببها مدرات البول مثل النقص فى البوتاسيوم ، وانخفاض فى ضغط الدم ، وشعور بالدوخة .

مسكنات الآلم المثبطة للبروستوجلاندين 
ويكون لها مفعول مباشر على الالتهابات بالجسم 
 ومن المفضل تناول العقار قبل سبعة أو عشرة أيام من بدء الحيض 

ويكون كل ما سبق من خلال الرجوع لطبيب متخصص 
إذا اتممت القراءة أكتب تم 


المرجع 
( سيكولوجية المرأة ) أ. د / نهلة متولى السيد
الدليل التشخيصى والإحصائى الخامس DMS5

بقلم أخصائى نفسى وتربية خاصة 
علا وجدى شاهين 




author-img
موقع ابداع

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown4 أغسطس 2020 في 12:35 ص

    تم..بوركت جهودكم و الله هذا الموضوع أبحث عنه في قوقل أكثر من ٥ مرات في الشهر

    حذف التعليق
google-playkhamsatmostaqltradent