random
أخبار ساخنة

ما المقصود ب ابطال التحسس واعادة المعالجة بحركات العين

ما المقصود ب ابطال التحسس واعادة المعالجة بحركات العين



إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) 

هي تقنية علاجية نفسية تستخدم لمعالجة الصدمات النفسية والإجهاد النفسي. تم تطوير هذه الطريقة في الأصل لعلاج اضطرابات الإجهاد النفسي الناجمة عن الصدمات النفسية الخطيرة، مثل الاعتداء الجنسي والحوادث والحروب، ولكن يمكن استخدامها أيضًا لعلاج العديد من الحالات النفسية الأخرى.

تتضمن هذه التقنية إيجاد ذكريات الحدث الصادم وتفكيكها ومعالجتها بشكل أكثر فعالية. ولتحقيق هذا الهدف، يتم تحفيز الجزء المسؤول عن الذاكرة في المخ والتعرض لذكريات الحدث الصادم من خلال الحركات العينية المتتابعة والموجهة أو الاستنشاق والتنفس واللمس. وتتم هذه الحركات العينية المتتابعة بإيقاف مؤقت للحركات العينية للمريض والتحدث عن الذكريات والتفكير فيها والتعامل مع المشاعر المرتبطة بها.

ومن خلال هذه العملية، يتم تحفيز نظام الذاكرة العامل بطريقة أكثر فعالية وتخلق اتصالات أكثر اتساقا في المخ. وتؤدي هذه العملية في النهاية إلى إعادة معالجة الذكريات الصادمة بطريقة أكثر فعالية وتخفيف الأعراض المرتبطة بالصدمة النفسية، مثل الخوف والقلق والتوتر والاضطراب النفسي اللمسي والإدراكي والعاطفي.



متى ظهر العلاج بحركات العين السريعة


العلاج النفسي باستخدام حركات العين يعرف باسم "العلاج بالحركة العينية السريعة" (EMDR)، وهو أسلوب علاجي يستخدم لعلاج اضطرابات مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والقلق، والاكتئاب، واضطرابات الأكل، والتحسس وغيرها.

تطورت تقنية EMDR في عام 1980 على يد الدكتورة فرانسين شابيرو، وهي عالمة نفسية أمريكية. وتم طرح العلاج النفسي بحركات العين على أنه طريقة فعالة لمعالجة الصدمات النفسية والتغلب على آثارها.

تعتمد هذه الطريقة على تحريك العينين بشكل منتظم ومتكرر، وذلك بينما يتم تعزيز التركيز على ذكريات أو أحداث مؤلمة. يعتقد أن هذا النوع من الحركات يساهم في معالجة وتخفيف الأعراض المرتبطة بالتحسس والصدمات النفسية.

منذ ظهورها، اكتسبت تقنية EMDR شهرة واسعة واعترافًا عالميًا. وقد أثبتت العديد من الدراسات العلمية فاعلية هذا النهج في علاج الاضطرابات النفسية المختلفة. ومنذ ذلك الحين، تم تطوير وتحسين تقنيات EMDR لتلبية احتياجات المرضى بشكل أفضل.

إن تاريخ وظهور العلاج النفسي بحركات العين (EMDR) يرجع إلى بداية الثمانينات، ومنذ ذلك الحين استمر تطوره واستخدامه في مجالات مختلفة من علاج الاضطرابات النفسية والتحسس.


فنيات العلاج بابطال التحسس واعادة المعالجة بحركات العين


تتضمن تقنية إبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين عدة فنيات تستخدم لتعزيز التأثيرات الإيجابية للعلاج. وهذه الفنيات تشمل:

  1. الحركات العينية المتتابعة والموجهة: يتم توجيه العينين إلى اليسار واليمين بشكل متتابع ومتزامن مع تذكير المريض بالحدث الصادم. تعمل هذه الحركات على تحفيز نظام الذاكرة في المخ وتحريك التفكير بطريقة متكررة وترتيب الذكريات بشكل أفضل.
  2. الاستنشاق والتنفس: يمكن استخدام التنفس الموجه لتحسين تدفق الطاقة في الجسم وتقليل الضغط النفسي والإحساس بالقلق. وتشمل هذه الفنية تنفس الأنف وتوجيه الانتباه إلى تدفق الهواء عبر الأنف ومن خلال الفم.
  3. التركيز على الحواس الجسدية: يتم التركيز على الإحساس بالحركة في الجسم، وتمرير اليدين على بعضها البعض، والضغط على أصابع اليدين بطريقة محددة. وتستخدم هذه الفنية لتحقيق تركيز الانتباه وتخفيف الضغط النفسي.
  4.  التركيز على الأفكار والصور: يتم التركيز على الأفكار والصور المرتبطة بالحدث الصادم وتكرارها بصوت عالٍ، وتركيز الانتباه على الشعور بالأفكار والصور. ويتم استخدام هذه الفنية لتركيز الانتباه وتحسين تحفيز نظام الذاكرة في المخ.

تستخدم هذه الفنيات معًا في علاج ابطال التحسس واعادة المعالجة بحركات العين لتحقيق الأثر الإيجابي المطلوب والتخفيف من الأعراض النفسية.






author-img
موقع ابداع

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent